انطلق صاروخ غير مأهول من نوع اطلس 5 من قاعدة كيب كنافيرال التابعة للقوات
الجوية الأمريكية يوم الاثنين حاملا مسبارا إلى المريخ لمعرفة السبب وراء
أن اكثر الكواكب شبها بالأرض في المجموعة الشمسية قد فقد المياه التي كانت
موجودة ذات يوم على سطحه.
وخلافا لمهمات المركبات الفضائية السابقة إلى المريخ فإن مهمة المسبار
الجديد -الذي يحمل اسم مهمة الغلاف الجوي والتغير المتقلب للمريخ (مافن)-
لن تكون الاستكشاف أو الهبوط على السطح الجاف الترابي للكوكب بل ستركز على
الفحص واخذ عينات من بقايا الغلاف الجوي الرقيق للمريخ ومتابعة كيفية تآكله
جزيئا جزيئا بفعل أشعة الشمس.
وستكون الخطوة الأولى للرحلة التي تستغرق عاما وتبلغ تكلفتها 671 مليون
دولار هي إرسال المسبار مافن إلى الفضاء. وانطلق المسبار الذي وضع داخل رأس
واق على متن صاروخ من نوع أطلس 5 الساعة 1.28 مساء بتوقيت شرق الولايات
المتحدة (1838 بتوقيت جرينتش) لبدء رحلة تستغرق عشرة أشهر للوصول إلى
المريخ.
ولدى وصول المسبار سينفصل عن الصاروخ ليضع نفسه في مدار بيضاوي الشكل حول
المريخ مما يتيح له الاقتراب لمسافة 105 كيلومترات من سطح الكوكب لجمع
عينات من الجو لتحليلها.
وسيكون المسبار مافن في أعلى نقطة له على ارتفاع حوالي 6 الاف كيلومتر وهي
نقطة مواتية لقياس كمية وانواع الاشعاع التي يتعرض لها الكوكب من الشمس
ومصادر كونية اخرى.
وستركز المهمة على تحديد حجم الغلاف الجوي الذي يتم فقدانه في الوقت الراهن
وارسال تقديرات في حينه لمعرفة ما الذي كان يحدث على المريخ في السابق.
ويرتبط اكتشاف ما حدث لمناخ المريخ بمعرفة ما الذي حدث لمياه الكوكب وغلافه
الجوي الذي كان سميكا ذات يوم وهو الامر المطلوب لجعل المريخ دافئا بما
يكفي للحفاظ على المياه على سطحه.
ومن المتوقع ان تساعد المعلومات العلماء في معرفة متى كان الكوكب ملائما لوجود حياة على سطحه.
ومن المقرر ان يصل المسبار إلى المريخ في 22 سبتمبر ايلول 2014 قبل يومين
من مهمة لمسبار هندي إلى الكوكب انطلق في الخامس من نوفمبر تشرين الثاني
لمشاهدة فيديو اضغط هنا

ابتكر فنان في أيرلندا الشمالية صورة لفتاه بحجم يسمح برؤيتها من الفضاء.
استهلك العمل ثلاثين ألف وتد، وألفي طن من التربة.
لمشاهدة فيديو اضغط هنا
حلق نيزك في سماء مدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا الامريكية، على شكل
كرة نارية، ومن ثم انفجر الى قطع صغيرة. ولكن العلماء لم يؤكدوا بعد هذا
الامر، رغم تأكيدات شهود عيان كثيرين.
وحسب هؤلاء شهود العيان ، اضاء نور مجهول سماء المدينة، ويقول احدهم "رأيت
نيزكا كبير الحجم وقد تحطم الى ثلاث قطع كبيرة". وامرأة تقول شاهدت كيف
ظهرت في السماء كرة نارية كبيرة ومن ثم اختفت بسرعة. وشاهد آخر وصف الحادث
بأنه توهج مفاجئ وسريع في السماء، وقال"كان هذا الجسم يطير بسرعة كبيرة وقد
احترق في الجو مخلفا اثرا ساطعا". أما آخرون فيقولون انهم شاهدوا ما يشبه
العابا نارية فوق المدينة.
لقد اخاف هذا الخبر سكان الولايات المتحدة الامريكية، فبدلا من التمتع بهذه
الظاهرة، اتصل العديد من الاشخاص باجهزة الدفاع المدني والطوارئ معربين عن
خوفهم مما شاهدوه.
ليست هذه المرة الاولى التي يظهر فيها نيزك في سماء الولايات المتحدة، ففي شهر مارس/آذار من العام الحالي شوهد نيزك يحلق في السماء.
أما علماء الفلك من مرصد "غريفيت" في لوس انجلوس، فلم يؤكدوا حقيقة تحليق
النيزك في سماء المدينة، كما لم تؤكده مديرية الطيران المدني في المدينة.
لمشاهدة فيديو اضغط هنا
اكتشف علماء فلك مؤخرا ظاهرة غريبة لكويكب سبق
اكتشافه، حيث ظهرت له 6 ذيول شبيهة بالذيل الخاص بالمذنبات، وذلك أثناء
مراقبتهم لأعماق الفضاء باستخدام التلسكوب الفضائي العملاق « هابل ».
وأثار الكويكب اهتمام العلماء في وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» بعد أن
تبين لهم أن الكويكب شبيه بالمذنب، بل إن عدد ذيوله يزداد كلما ازدادت
سرعته في النظام الشمسي، وأنه يطلق الغبار أثناء تقدمه في الفضاء.
وأوضحوا أن الكويكب، الذي أطلق عليه اسم «بي/2013 بي 5»، أشبه بـ «مرشة العشب»، مشيرين إلى أنه يغير من مظهره بانتظام.
وقال عالم الفلك في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجيليس، ديفيد جويت، إن
الاكتشاف ترك العلماء «مذهولين»، مضيفا «لقد عقد الاكتشاف ألسنتنا.. من
الصعب تصديق أننا كنا ننظر إلى كويكب».
لمشاهدة الصور اضغط هنا

أصدرت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" مؤخراً صورة جديدة التقطتها
المركبة الفضائية "كاسيني" من مدار حول كوكب زحل تظهر حلقات الكوكب الشهيرة
وقد أضاءتها أشعة الشمس.
ووفقاً لوكالة ناسا، فقد التقطت الصورة في التاسع عشر من يوليو الماضي،
وتتألف أصلاً من 141 صورة تم تجميعها معاً لإعطاء الكوكب "منظراً بالألوان
الطبيعية".
وتشكل الصورة أيضاً المرة الأولى التي يعرف فيها سكان الأرض مقدماً أن صورة كوكبهم الأزرق تم التقاطها من منطقة تقع بين الكواكب.
وتغطي الصورة الفسيفسائية للكوكب زحل مسافة تقدر بنحو 651591 كيلومتراً،
وهي المرة الثالثة التي يتم تصوير الأرض من خارج النظام الشمسي، والثانية
التي تلتقط للأرض من مدار حول زحل.
يذكر أن ناسا كانت قد أصدرت في وقت سابق "صورة مقربة للأرض" بالقرب من
واحدة من حلقات زحل، كانت قد التقطت في اليوم نفسه، أي في التاسع عشر من
يوليو، غير أن الصورة الأحدث أعطت مجال رؤية أكثر اتساعاً.
والحلقة الخارجية الأكثر بياضاً تبعد عن الكوكب زحل نفسه حوالي 240 ألف
كيلومتر، وتتألف من جزئيات جليدية انبعثت جراء اندفاعات بخارية ساخنة من
القمر إنسيلادوس، وهو سادس أكبر أقمار الكوكب زحل الذي يعد ثاني أكبر
الكواكب في النظام الشمسي، ويبعد مليون ميل عن الأرض.
يشار إلى أن المركبة كاسيني كانت قد أطلقت في الفضاء في أكتوبر 1997،
وأصبحت أول مسبار فضائي يدخل مدار الكوكب زخل في الثلاثين من يونيو 2004.

يتحرك مذنب مقتربا من الشمس في وقت لاحق هذا الشهر وإذا لم يتبخر أو يتفتت يمكن ان يرى بالعين المجردة في ديسمبر كانون الأول.
ويتوقع أن يمر المذنب (ايسون) من على مسافة تقدر بنحو مليون كيلومتر فقط عن سطح الشمس يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني.
ولا يعرف العلماء كيف سيتماسك المذنب. فبعد ان ينفجر وهو يدور حول الشمس
ويتحرك بسرعة 377 كيلومترا في الثانية سترتفع درجة حرارته إلى نحو 2760
درجة مئوية أي ما يكفي لتبخر ليس فقط الجليد على سطحه وإنما الصخور
والمعادن أيضا.
وإذا لم تتسبب الحرارة في ذبول ايسون تماما فإن جاذبية الشمس قد تفتته لكن العلماء يقولون إن حسابات حديثة جرت تظهر أن ايسون سيصمد.
واكتشف اثنان من الهواة المذنب ايسون في سبتمبر أيلول 2012 باستخدام تلسكوب
الشبكة الدولية البصرية العلمية في روسيا والذي يعرف باسم ايسون ومنه
استمد المذنب اسمه.
وكان المذنب آنذاك براقا على نحو رائع بسبب المسافة البعيدة التي كان عليها
وراء مدار كوكب المشترى مما زاد الامال في حدوث مشهد كوني مع اقتراب ايسون
من الشمس.
والسبب في هذا هو أن الحرارة الصادرة عن الشمس تتسبب في ذوبان الجليد على
سطح المذنب مما يحدث ذيولا براقة ومميزة وأجساما مضيئة. وكلما كان الجليد
على سطح المذنب أكثر وكلما اقترب من الشمس يصبح المذنب براقا لامعا.
وإذا صحت توقعات العلماء فإن المذنب سيرى بالعين المجردة في ساعات الصباح
الباكر في مطلع ديسمبر كانون الأول وأثناء الليل اعتبارا من يناير كانون
الثاني
قالت وكالة الفضاء الأوروبية إن قمراً صناعيا، ثارت مخاوف بشأن مكان وزمان
سقوطه على الأرض، عاد مرة أخرى للغلاف الجوي واحترق معظمه، فجر الاثنين
وأوضحت الوكالة إن القمر، وبعد نحو ثلاثة اسابيع من نفاد وقوده وفقده
للارتفاع، دخل المجال الجوي الساعة الواحدة فجر الاثنين، مضيفة: "كما هو
متوقع تفكك القمر الصناعي في الغلاف الجوي الأعلى ولم تشر تقارير إلى خسائر
في الممتلكات
ويذكر أن وكالة الفضاء الأوروبية كانت قد أطلقت "GOCE" عام 2009، بهدف
رسم خرائط للأرض والمحيطات بتقنية ثلاثية الأبعاد 3D، إضافة إلى إجراء بعض
القياسات الأخرى.
يهدد قمر أوروبي "شارد" في الفضاء، سكان الأرض، حيث
يبدأ القمر الذي يزن نحو 2000 باوند، أي ما يقرب من طن، السقوط على الكوكب
الأزرق خلال الأيام القليلة المقبلة، بعدما نفذ وقوده.
وليس من المعروف الأماكن التي سيسقط فيها حطام القمر، أو متى سيسقط على وجه
التحديد، إلا أن وكالة الفضاء الأوروبية ذكرت، على موقعه الرسمي، إنه من
المرجح أن تسقط معظم أجزائه في المحيط، أو في أماكن غير مأهولة.
وقال مدير مهمة GOCE بالوكالة الأوروبية، ريون فولبراغن، في تصريحات لصحيفة
"نيويورك تايمز" الأمريكية، أن القمر قد يبدأ في الدخول إلى الغلاف الجوي
للأرض اعتباراً من الأحد أو الاثنين المقبلين.
وأطلقت وكالة الفضاء الأوروبية برنامج GOCE عام 2009، بهدف رسم خرائط للأرض
والمحيطات بتقنية ثلاثية الأبعاد 3D، إضافة إلى إجراء بعض القياسات
الأخرى.
وذكرت الوكالة الأوروبية أن
هذا القمر "أصبح أول مؤشر فضائي لقياس الزلازل"، في مارس/ آذار 2011، بعدما
تمكن من رصد وتسجيل موجات صوتية نجمت عن الزلزال الذي ضرب اليابان.
هل تخيلت يوما أن تري بحر يغرقه الدماء ؟ بل و أن تري هذا المشهد في الحقيقة ليس في افلام الرعب ! .
إنها حقيقة ، حيث أن كل عام في شهر نوفمبر يتحول البحر من جزر فارو في شمال أوروبا إلي أحمر بدماء مئات الحيتان .
يقوم السكان المحليون و الصيادون في جزر
فارو كل عام كنوع من الاحتفال الثقافي او العادة الاجتماعية لهم باصطياد
مجموعة من الحيتان عن طريق الابادة الجماعية ، و للاسف ليس من أجل توفير
الطعام لهم و لكن فقط من أجل المتعة و الترفية ، حيث أن سكان هذه المدينه
يعتبرون هذا اليوم من ايام الترفيه في مدينتهم .
و يتم هذا الصيد الشامل عن طريق احتواء
الصيادين و سكان البلدة للحيتان بسهام الصيد لكي يتم اجترافهم للشاطئ و
اتمام عملية الصيد , ولا يعتبر هذا الصيد من قبيل التربح التجاري كما لا
يمكن أن تباع لحوم الحيتان هذه ولكن تقسم بالتساوي بين أعضاء المجتمع
المحلي الذي تزاحم على الصيد .
و للأسف يقوم الصيادون و السكان باصطياد
هذه الكائنات بطريقة غير مألوفة بالمره حيث يقوموا بضربها اولا بسهام الصيد
ثم بعد ذلك قطع عمودها الفقري و تركهم ينزفون ببطء حتي الموت .
هذه بعض الصور التي التقتط أثناء هذا الاحتفال السنوي أو العادة الثقافية السنوية لاصطياد الحيتان .
و علي الرغم من الإنتقادات التي وجهتها
جماعات حقوق الانسان و اللجنة الدولية لصيد الحيتان لهذا الأسلوب في الصيد
إلا أن مازال الصيادون و السكان المحليون في جزر فارو يقومون بصيد الحيتام
بهذه الطريقة البشعة و يؤدي ذلك إلي قتل حوالي 950 حوتا رماديا ذو الزعانف
الطويلة ، وذلك سنويا بسبب هذا الاحتفال أو العادة السنوية لهم .
و أضافات عدة جهات انه إذا استمرت هذه
الطريقة في صيد الحيتان سنويافسوف يؤدي ذلك على مدي عدة سنين ليست بكثيرة
إلي انقراض هذا النوع من الحيتان .
وهذه صور أخري التقتط أثناء صيد الحيتان من قبل الصيادين و سكان جزر فارو .
قال علماء ان النباتات تساعد على ابطاء التغير المناخي
من خلال اخراج غازات عند ارتفاع درجات الحرارة تؤدي الى تشكيل مظلة من
السحب فوق كوكب الارض.
وقال العلماء في دورية نيتشر لعلوم الارض ان هذا التأثير البسيط يمكن ان
يعوض نحو واحد في المئة من ارتفاع درجة حرارة الارض على المستوى العالمي
وما يصل الى 30 في المئة على المستوى المحلي مثل فوق الغابات الشمالية
الواسعة في سيبيريا او كندا او دول الشمال .
وعلى الرغم من هذا التأثير صغير نسبيا قال بعض العلماء ان الدراسة قدمت
مزيدا من الادلة على اهمية حماية الغابات التي تساعد على ابطاء التغير
المناخي من خلال امتصاص الغازات المسببة للتلوث لدى زيادة وتحافظ على
الحياة البرية.
وقال العلماء ان متابعة الغابات في 11 موقعا حول العالم اظهرت ان النباتات
تخرج جسيمات دقيقة تنتشر في الرياح مع ارتفاع درجة حرارة الجو وتعمل كبذور
لقطرات الماء التي تنشيء السحاب.
وتعكس القمم البيضاء للسحاب اشعة الشمس وتعيدها الى الفضاء وتعوض ارتفاع درجات الحرارة.
وركزت الدراسة على الغابات في اوروبا وامريكا والشمالية وروسيا وجنوب
القارة الافريقية. ويعتقد ان التأثير يكون اقل فوق الغابات الاستوائية
الاشد حرارة مثل الامازون او حوض الكونجو.
وهناك ايضا ذرات صغيرة كثيرة اخرى مثل التلوث البشري الناجم عن المصانع
والسيارات ومحطات الكهرباء لها ايضا تأثير مخفف للشمس ربما يبطيء وتيرة
التغير المناخي الذي ينحى باللائمة فيه بشكل اساسي على انبعاثات الغازات
الملوثة للبيئة مثل ثاني اكسيد الكربون.
ولكن هناك عدم تأكد من دور الطبيعة ومن انبعاثات الغازات الصادرة من النباتات مثل التربينات الاحادية.
وقال اري اسمي وهو باحث من جامعة هلسنكي وعمل في هذه الدراسة ايضا في بيان ان"الجميع يعرفون رائحة الغابة.
"هذه الرائحة مكونة من تلك الغازات."
ولم يعرف سبب اخراج النبات قدرا اكبر من التربينات الاحادية لدى ارتفاع
درجة الحرارة فربما يكون ذلك احد الاثار الجانبية للتبريد الطبيعي للهواء
والذي يقوم به النبات لخفض الحرارة.
رويترز

للمرة الأولى انطلق محرك مركبة الفضاء التي أنتجتها شركة المليونير البريطاني ريتشارد برانسون في آخر رحلة تجريبية لها.
وكانت المركبة قد أطلقت من حاملة طائرات فوق صحراء موهافي بولاية
كاليفورنيا الأمريكية. وقد دار محرك المركبة لمدة 16 ثانية لتنطلق بسرعة
تفوق سرعة الصوت.
يذكر أن المركبة أطلقت في الفضاء أكثر من 20 مرة سابقة غير أن هذه هي المرة الأولى التي ينطلق فيها محركها.
ويعتزم برانسون استخدام الطائرة لاطلاق رحلات ترفيهية قصيرة فوق الغلاف الجوي للأرض.
ولم تعلن الشركة عن موعد أول رحلة تجارية للفضاء. غير أنها تلقت حتى الآن 500 طلب من الراغبين في الانطلاق للفضاء.
ومن المتوقع أن يبلغ سعر التذكرة الواحدة 200 ألف دولار أمريكي.
شاهد التجربة في الفيديو التالي :
.صور المذنب المشع إيسون بعدسة التلسكوب الفضائي هابل.
اكتشف العلماء مؤخرا مذنبا يشع بريقه بشكل كبير رغم
بعده عن كوكب الأرض كبعد كوكب المشتري عنها، ومن الممكن رؤيته في وضح
النهار بسماء الأرض نهاية العام الحالي.
ويشق المذنب "إيسون" طريقه نحو الشمس التي من المفترض أن يصل إلى أقرب نقطة منها في نوفمبر القادم، حسب وكالة الفضاء الأميركية ناسا.
وقد يؤدي المستوى غير المعتاد لنشاط المذنب إيسون، الذي يلقي غبار من نواته
بمعدل 50802 كيلوغرام في الدقيقة الواحدة نتيجة تأثره بحرارة الشمس، إلى
اندثاره قبيل وصوله إلى الشمس.
ويزيد قطر المذنب المشع عن 6.4 كيلومتر، وفق القياسات الأولية التي أجريت بواسطة التلسكوب الفضائي هابل الذي التقط صورا لإيسون.
وقال كبير العلماء بمكتب بيئة النيازك التابع لإدارةالطيران والفضاء
الأميركية (ناسا) بمركز مارشال للرحلات الفضائية، وليام كوك، إن "مذنبا في
سبعينات القرن الماضي مر على بعد من الشمس يزيد على عشرة أمثال تلك المسافة
وتفتت جزئيا".
وأضاف "أشك في أن هذا الشيء سينجو. أعتقد أننا لن نعرف على وجه اليقين حتى نراه يأتي من وراء الشمس".
وستستمر نواة المذنب في التقلص كلما اقترب من الشمس ومع ارتفاع درجات
الحرارة. وقد يتفتت المذنب المكون من صخور وجليد بشكل كامل قبيل وصوله إلى
مسافة 1.1 مليون كيلومتر من سطح الشمس في 28 نوفمبر.
ويحمل المذنب، الذي اكتشفه علماء فلك هواة في سبتمبر 2012، اسم الشبكة الدولية البصرية العلمية "إيسون"، وهو التلسكوب الذي اكتشفه.