الجمعة، 22 نوفمبر 2013

مسار مينوتور

تتقوس مسارات النجوم فوق رصيف بحري وشاطئ مضاء بضوء القمر في هذا المشهد للبحر الهادئ والسماء الليلية. التُقط هذا المشهد في تعريض زمني واحد يوم 19 نوفمبر وهو يقابل الجهة الجنوبية لسواحل المحيط الأطلسي من كيب كود، ماساشوسيتس (Cape Cod, Massachusetts) الأمريكية. لكن المسار الأطول والألمع يعود للصاروخ مينوتور 1، بانفصال الطابق الأول وفي سياقه عمود الوقود المستنفذ المرئي على طول المسار الناري المتجه نحو مدار أرضي منخفض. أُطلق المينوتور متعدد المراحل من المحطة الفضائية بمنطقة وسط المحيط الأطلسي من مرفأ الطيران ( Wallops Flight Facility) التابع لوكالة ناسا على الساعة 8:15 بالتوقيت المحلي لشرق ولاية فيرجينيا الواقع على بعد حوالي 650 كلم. وعلى متنه حمولة متميزة من 29 أقمار صناعية موجهة إلى مدارات أرضية منخفضة ومن بينها كيوبسات ذلك القمر المكعب (cubesat) الذي صنعه طلبة ثانويين، والقمر الصناعي "فاير فلاي" (Firefly) المخصص لدراسة الصواعق من الفضاء.

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

بالفيديو دوامة فى احد البحيرات تبلع كل شئ يقابلها ” لن تصدق ما ستراه “

السلام عليم ورحمه الله وبركاته العجائب والغرائب في عالمنا هذا تحدث يوميا وتجعلنا ننبهر مما نراه ونري عظمه الخالق في هذا الكون العظيم فنحن نري البحار والانهار وقدره الله عز وجل فيها ونري ايضا الجبال والاشجار والسماء وغيرها الكثير في هذا الكون وفي الفيديو القادم سوف نشاهد شئ لايصدقه عقل ماذا فعلت هذه  الدوامه بكل مايحيط بها انها حقا معجزه كونيه رهيبه جدا سبحان الله ومن المعروف ان الدوامات تحدث غالبا في البحيرات وتقوم بابتلاع اي شي يقابلها والفيديو الذي سوف نشاهده سويا اكثر من رائع فسبحان الخالق شاهد معنا هذه الظاهره الغربيه التى عجز العلماء عن تفسيرها حتى الان 

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

شمس نشطة أثناء الكسوف

أحيانا، يكون الكسوف الكامل للشمس فرصة ثمينة. فاغتناما لمثل هذه الفرَص، التقطت هذه الصورة التي تظهر كسوف الشمس ليوم 3 من هذا الشهر وهي محجوبة تارة وغير محجوبة تارة أخرى باستعمال مرصدين اثنين. تُظهر الصورةُ في الوسط الشمسَ بالأشعة فوق البنفسجية كما سجُلت لعدة ساعات بجهاز SWAP على متن المهمة PROBA2 التي تتخذ مدار منخفضا حول الأرض متزامنا مع دوران الشمس. هذه الصورة محاطة بصورة أخرى من الأرض التقطت بالضبط خلال كسوف الشمس تم نسخها بالأزرق من الغابون. وبعدها إلى الخارج منطقة دائرية اعتُرض فيها قرص الشمس اصطناعيا بواسطة جهاز LASCO على متن مسبار SOHO الذي يتخذ مدارا حول الشمس. التُقطت الصورة الأبعد عن المركز التي تظهر الإكليل الشمسي المتدفق بواسطة LASCO عشرة دقائق بعد كسوف الشمس. لقد عرفت شمسنا خلال الأسابيع القليلة الماضية، على غير العادة، عددا مرتفعا من البقع الشمسية ومقذوفات كتلية إكليلية عملاقة وألسنة لهب شمسي، وهذا ما كان متوقعا باجتياز الشمس حاليا أوج نشاطها والذي تعرفه كل 11 سنة. الصورة الناتجة أعلاه هي تركيب فسيفسائي لعدة صور في صورة واحدة، والتي تسمح للفلكيين الدارسين للشمس لإيجاد علاقة، بشكل أدق، بين المناطق النشطة على سطح الشمس، أو بالقرب منه، مع المقذوفات المتدفقة في الإكليل الشمسي.
أحيانا، يكون الكسوف الكامل للشمس فرصة ثمينة. فاغتناما لمثل هذه الفرَص، التقطت هذه الصورة التي تظهر كسوف الشمس ليوم 3 من هذا الشهر وهي محجوبة تارة وغير محجوبة تارة أخرى باستعمال مرصدين اثنين. تُظهر الصورةُ في الوسط الشمسَ بالأشعة فوق البنفسجية كما سجُلت لعدة ساعات بجهاز SWAP على متن المهمة PROBA2 التي تتخذ مدار منخفضا حول الأرض متزامنا مع دوران الشمس. هذه الصورة محاطة بصورة أخرى من الأرض التقطت بالضبط خلال كسوف الشمس تم نسخها بالأزرق من الغابون. وبعدها إلى الخارج منطقة دائرية اعتُرض فيها قرص الشمس اصطناعيا بواسطة جهاز LASCO على متن مسبار SOHO الذي يتخذ مدارا حول الشمس. التُقطت الصورة الأبعد عن المركز التي تظهر الإكليل الشمسي المتدفق بواسطة LASCO عشرة دقائق بعد كسوف الشمس. لقد عرفت شمسنا خلال الأسابيع القليلة الماضية، على غير العادة، عددا مرتفعا من البقع الشمسية ومقذوفات كتلية إكليلية عملاقة وألسنة لهب شمسي، وهذا ما كان متوقعا باجتياز الشمس حاليا أوج نشاطها والذي تعرفه كل 11 سنة. الصورة الناتجة أعلاه هي تركيب فسيفسائي لعدة صور في صورة واحدة، والتي تسمح للفلكيين الدارسين للشمس لإيجاد علاقة، بشكل أدق، بين المناطق النشطة على سطح الشمس، أو بالقرب منه، مع المقذوفات المتدفقة في الإكليل الشمسي.

الذيل العظيم لمذنب ماكنوت

نما الذيل الخيطي العظيم لمذنب ماكنوت (McNaught)، المذنب العظيم لسنة 2007، بصورة مذهلة. ينتشر الذيل العظيم في السماء وقد كان مرئيا عدة أيام لراصدي النصف الجنوبي من الكرة الأرضية بعد غروب الشمس تماما. أظهر الذيل المذهل انتشاره العظيم على المدى الطويل في تعريضات التقطت بكاميرا واسعة الزاوية. خلال بعض الفترات، تُشير التقديرات لبلوغ ذروة لمعان الذيل فقط قدرا ظاهريا يساوي -5 (ناقص خمسة)، التُقِط هذا الأخير في الصورة من قِبَل مُكتشف المذنب بعد غروب الشمس مباشرة في شهر جانفي سنة 2007 من المرصد الواقع بأستراليا (Siding Spring Observatory). كان مذنب ماكنوت الألمع خلال عقود، ثم تلاشى بالتدريج كلما انتقل إلى حدّ أبعد من سماء الجنوب وبعيدا عن الشمس والأرض. في هذا العام 2013 وفي غضون الأسبوعين المقبلين، قد ينمّي المذنب آيسون ISON الذي ازداد لمعانه بسرعة ذيلا ينافس حتى مذنب ماكنوت.

ماذا يحدث في السماء؟ في آيسلندا وفي مثل هذه الليلة الشتوية الباردة

ماذا يحدث في السماء؟ في آيسلندا وفي مثل هذه الليلة الشتوية الباردة يمكننا ملاحظة الكثير. أولا، يوجد في الخلفية أكبر نهر جليدي في آسلندا: نهر Vatnajokull . في أقصى اليسار يظهر الشفق القطبي بلونه الأخضر اللامع وكأنه ينبعث من النهر الجليدي كبركان، بينما ينعكس ضوء الشفق القطبي على صفحة بحيرة Jökulsárlón في مقدمة الصورة. في أقصى اليمين نلاحظ سحابة عدسية طويلة غريبة أخذت اللون الأخضر من شفق آخر يوجد خلفها مباشرة. فوق تلك السحب العدسية مباشرة نجد سحبا عدسية قزحية (iridescent lenticular clouds) غير مألوفة تبث مجالا واسعا من ألوان الطيف. بعيدا وراء السحابة العدسية يمكننا أن نرصد القمر وهو يغرب، وكذلك النجوم البعيدة جدا والواقعة خلفه وهي تغرب أيضا. التُقطت هذه الصورة آواخر شهر مارس من سنة 2012.

الصواريخ الروسية لا تتأثر بالعواصف المغناطيسية



نفى مسؤول في وزارة الدفاع الروسية (العقيد إيغور يغوروف) صحة ما أعلنه رئيس معهد أبحاث الجاذبية الأرضية من أن العواصف المغناطيسية يمكن أن تغير مسارات صواريخ، وقال إن الصواريخ الروسية على الأقل، لا تتأثر بأي عوامل خارجية.

أتت تصريحاته تعقيبا على ما قاله رئيس معهد أبحاث الجاذبية الأرضية الروسي، فلاديمير كوزنيتسوف، من أن العواصف المغناطيسية يمكن أن تتسبب بتغيير اتجاه صواريخ بالستية عابرة للقارات.

وقال كوزنيتسوف في مؤتمر صحفي إن العواصف المغناطيسية يرافقها تدفق جسيمات شديدة التأثير. وإذا دخلت هذه الجسيمات إلى نظام إدارة الصاروخ فقد يطير الصاروخ في اتجاه مجهول.

وأشار رئيس المعهد إلى أن تجارب إطلاق صواريخ بالستية أميركية واجهت مثل هذه الظاهرة.

وقال العقيد يغوروف إن التصميم الهندسي للصواريخ الروسية يتيح استبعاد تأثير العوامل الخارجية، وبالأخص العواصف المغناطيسية، على نظام إدارة الصواريخ والمنظومات الصاروخية.

وزاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة إدارة المعركة التي تستخدمها قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية تتيح استبعاد أي تأثير خارجي على الجاهزية القتالية للقوات.

وأشار إلى أن قنوات نقل الأوامر والتعليمات إلى القوات قادرة على تحمل أقسى الظروف الممكن مواجهتها في ساحة المعركة، ولا يعيقها التشويش.

ناسا تلغي حظر حضور العلماء الصينيين لمؤتمر بكاليفورنيا



قالت وكالة الفضاء الامريكية ناسا إنها ألغت حظر حضور علماء صينيين مؤتمر لعلم الفضاء في يعقد في كاليفورنيا الشهر المقبل.

وعزت ناسا حظرها السابق لخطأ في تفسير سياستها الخاصة بالاجانب.

وقال مسؤولون صينيون إن رفض طلب العلماء الصينيين لحضور المؤتر يعد تمييزا ضدهم.

وسيعقد المؤتمر الذي يضم العلماء الذين يدرسون الكواكب خارج المجموعة الشمسية في مركز ايميس للبحوث.

وقال اليرد بيوتل المتحدث باسم ناسا لبي بي سي إن منع العلماء الصينيين، الذي كشف النقاب عنه الشهر الماضي، يرجع لقانون جديد لمكافحة التجسس يحظر الاجانب من دخول منشآت ناسا.

وسيحضر المؤتمر باحثون امريكيون ودوليون يعملون في برنامج ناسا لتلسكوب كيبلر الفضائي.

ووجهت لناسا انتقادات من المسؤوليين الصينيين والباحثين الامريكيين الذين يزعمون أن الباحثين الصينيين يتعرضون للتمييز.

وفي الاسابيع الاخيرة قررت اعداد متزايدة من العلماء الامريكيين مقاطعة الاجتماع احتجاجا، مع انسحاب كبار الباحثين بصفة شخصية او انسحاب مؤسساتهم البحثية بأكملها.

وقال بيوتل إن "القرار الاولي بني على خطأ في تفسير سياسة الوكالة الخاصة بالاجانب".

CNN

شركة أمريكية تنظم رحلات تجارية بالمنطاد إلى الغلاف الجوي




كشفت شركة مغمورة في ولاية اريزونا الأمريكية عن خطط لتنظيم رحلات تجارية بالمنطاد إلى طبقة الستراتوسفير في الغلاف الجوي ليتمتع الركاب بمناظر قريبة من مناظر الفضاء طوال ساعتين من على ارتفاع 30 كيلومترا عن سطح الأرض.

وقالت جين بوينتر رئيسة شركة وورلد فيو الخاصة التابعة لشركة باراجون لتطوير الفضاء إن الشركة تعتزم طرح التذاكر بسعر 75 ألف دولار للفرد في غضون أشهر قليلة.

وأضافت أن الشركة تتوقع بدء رحلات تجريبية لنموذج المنطاد هذا العام في اريزونا وقد تبدأ الرحلات التجارية في غضون ثلاث سنوات.

وسيركب ستة أفراد وطياران الكبسولة المضغوطة التي لا تزال قيد التطوير. وأصرت إدارة الطيران الاتحادية على أن تصمم الكبسولة وفقا لنفس معايير السلامة الخاصة بسفن الفضاء المأهولة التي تدور حول الأرض.

وتستغرق الكبسولة ما بين 90 دقيقة وساعتين للوصول إلى أقصى ارتفاع لها وهو ضعف الارتفاع الذي تتحرك فيه الطائرات التجارية

بالفيديو... في أيسلندا هبوط جسم مجهول من السماء

أصيب سكان بلدة أكيوريري في أيسلندا بالهلع بعدما نشر مواطن يدعى بياركي ميكيلسون على شبكة الإنترنت فيديو يظهر جسما غريبا يسقط على الأرض في وسط البلدة.
وأظهر الفيديو ضوءا أصفر ساطعا ينطلق من الجسم المجهول، وبعدها بدأ بالهبوط بصورة بطيئة باتجاه الأرض، ويقول ميكيلسونإنه كان واقفا في إحدى الساحات المشرفة على البلدة، وفجأة ظهرت في السماء "شمس إضافية" بدأت تهبط ببطء باتجاه الأرض.

وتابع، أنه كان لحسن الحظ يحمل معه آلة تصوير فيديو، فبدأ بتسجيل هبوط هذا الجسم الغريب، ومن ثم نشره على شبكة الإنترنت، ما أثار استغراب وهلع ليس فقط سكان البلدة، بل العديد من المؤمنين بوجود كائنات فضائية في مختلف بلدان العالم.

ونقلت شبكة "روسيا اليوم" عن علماء "الأجسام الغريبة" أن هذا الجسم قد يكون أحد أجهزة الطيران التي تستخدمها السلطات إلى جانب الكاميرات لمراقبة الحركة في الشوارع، ولكنهم لم يؤكدوا ذلك بصورة قطعية، فيما يعتقد ميكيلسون أن هذا الجسم ما هو إلا "صحن طائر".

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

مجرة درب التبانة ترفرف كالراية



أعد فريق من العلماء برئاسة كينت فريمان في الجامعة الأسترالية الوطنية خارطة ثلاثية الأبعاد من شأنها أن تبين بأية سرعة يبتعد نصف مليون نجم عن مركز المجرة، وإلى أي مدى، وذلك في مجال يعادل قطره 6500 سنة ضوئية من الأرض. وعالج فريمان وعلماء آخرون من معهد لايبنيتس الألماني للفيزياء الفلكية المعلومات التي تم الحصول عليها لدى قياس سرعة الأشعة وقارنوا المعلومات عن الحركة الأفقية للنجوم مع تحركاتها العمودية (من الأعلى إلى الأسفل والعكس بالعكس).

يذكر أن درب التبانة يعتبر مجرة حلزونية تدور نجومه حول مركز وهمي يمر بثقب أسود عملاق يتوزع في مركز مجرتنا عموديا لقرص النجوم والغازات. ومن المعروف أن النجوم تقوم بحركة عمودية (من الأعلى إلى الأسفل ومن الأسفل إلى الأعلى) بالنسبة إلى قرص المجرة إلى جانب الدوران الأفقي.

بعد دراسة تلك الحركات توصل العلماء إلى استنتاج مفاده بأن النجوم تتذبذب من الأعلى إلى الأسفل وبالعكس كأنما هناك راية ترفرف بتأثير الهواء، وهذه الراية هي مجرتنا. وافترض العلماء أن هناك قوى خارجية تجعل الراية ترفرف. كما اكتشفوا أن النجوم الواقعة قريبا من مركز المجرة تقوم بحركة عمودية بالنسبة إلى قرصها الأفقي. فيما تسعى النجوم البعيدة إلى المركز. وتبدو أن تلك الحركات عشوائية . ولو ألقينا نظرة إلى النجوم من خارج المجرة لوجدنها ترفرف كراية كبيرة.

ويعتقد العلماء بأن تلك الحركة المتذبذبة ظهرت جراء اصطدام درب التبانة بمجرات أخرى أصغر حجما. وعلى سبيل المثال فبوسع سحابتي ماجلان الكبيرة والصغيرة التأثير فيها. وهناك فرضية أخرى طرحها العلماء الأستراليون تفيد بأن هناك تجمعات للمادة المظلمة، ولدى مرورها بقرص مجرتنا يمكن أن تثير بعض الاضطرابات في وسط النجوم. وعلى كل حال فمن الصعب الآن الكشف عن سبب تلك التذبذبات.
ويعلق علماء الفيزياء الفلكية آمالا كبيرة على مسبار "غايا" الذي ينوي الاتحاد الأوروبي إطلاقه يوم 20 ديسمبر/ كانون الأول القادم. وسيكون بوسع المسبار تحديد ما إذا كانت تذبذبات النجوم ميزة تتصف بها مجرتنا فقط أو إنها ميزة تخص الكون كله. ويحتمل أن يمكن المسبار العلماء من تحديد قسم من المجرة وقع فيه اصطدام تسبب في مثل هذه التذبذبات. وستتيح تلك المعلومات فهم تاريخ مجرة درب التبانة والتكهن في تغيرات محتملة تنتظرها في المستقبل.

اكتشاف نظام شمسي مشابه في تنظيمه لنظامنا

تمكن علماء ألمان من اكتشاف نظام شمسي ثان غير نظامنا الشمسي بالقرب من الأرض.
وأشار العلماء إلى أن ترتيب كواكب هذه المنظومة حول مركزها يشبه إلى حد كبير ترتيب الكواكب حول الشمس.
وأعلن علماء أوروبيون أنهم اكتشفوا نظاما شمسيا جديدا تدور فيه كواكب حول نجم آخر غير الشمس. وأوضح باحثو الفيزياء الفلكية في «المركز الألماني لأبحاث الطيران والفضاء - دي إل آر»، أمس الأول، أنهم عثروا على هذا النظام الشمسي الجديد أثناء بحثهم عن كواكب شبيهة بالأرض.
وكشف علماء الفضاء الأوروبيون أن كواكب هذا النظام الشمسي منتظمة حول نجمها بنفس طريقة ترتيب الكواكب حول الشمس الذي تدور فيه الكواكب الحجرية الصغيرة بالقرب من الشمس والكواكب الغازية الكبيرة على مسافة أكبر من الشمس.
لكن الباحثين أوضحوا أيضا أن كواكب هذا النظام الشمسي الجديد تقترب من بعضها بكثافة أكبر بكثير من كثافة نظامنا الشمسي.
يشار إلى أنّ الباحثين نشروا اكتشافهم الجديد، أمس، في مجلة «أستروفيزيكال جورنال» الأميركية.

لهند تطلق مسبارا إلى المريخ


أطلقت الهند اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر/ تشرين الثاني أول سفينة فضاء لكوكب المريخ في اختبار قد يساعدها على الانضمام إلى وكالات الفضاء التي استكشفت الكوكب الأحمر.

وانطلقت المركبة في المهمة الاستكشافية التي كلفت قرابة 70 مليون دولار من الساحل الجنوبي الشرقي للهند بعد ظهر الثلاثاء.

وستستغرق رحلة المسبار 300 يوم حتى وصوله إلى مداره حول المريخ. من المتوقع أن يحدث ذلك سبتمبر/أيلول المقبل.

كما تشير الوكالة الفضائية الهندية إلى أن رحلة المركب غير المأهول إلى المريخ تهدف لعرض منجزات التقنيات الفضائية الهندية.


لمشاهدة فيديو اضغط هنا

رحلة إلى ثقب الأوزون عبر طائرة شراعية مطورة

ربما تعد بعض طبقات الجو العليا التي ترتفع 15 ميلا فوق المنطقة القطبية، أغرب جزء من تلك الطبقات، حيث السحب العليا الواسعة للغلاف الجوي المكونة من حامض النتريك، والبخار المائي، تومض وتتلألأ بلون قرنفلي قزحي اللون، في حين تسبب المواد الكيميائية التي هي من صنع الإنسان، خرابا ودمارا بطبقة الأوزون.
ويتوق العلماء لدراسة هذه الطبقات العليا (ستراتوسفير stratosphere) عن كثب، لكن هذه الطبقات تمثل بداية حدود الفضاء الخارجي، وهي عالية جدا بالنسبة إلى طائرة عادية تحلق بشكل مستو تماما.

* طائرة أبحاث شراعية إذن كيف نصل إلى هناك؟ الجواب: على متن طائرة شراعية! ويعتقد المهندسون أنه يمكن رفع طائرة شراعية - من دون وزن محركات الطائرة العادية وثقلها، وكذلك الوقود - إلى هناك بتوظيف ظاهرة جوية طبيعية. لذلك يقوم فريق من العلماء، وهواة الطيران، ورجال الأعمال، بتشييد طائرة شراعية ذات مقعدين مصممة لتحمل مخاطر التحليق على مثل هذه الارتفاعات العالية. ومن المقرر القيام بمثل هذه الرحلة في أغسطس (آب) من عام 2015.

وسيجري تحميل الطائرة الشراعية على ظهر سفينة شحن إلى منطقة إيل كلافايت في الأرجنتين، حيث الرياح من المحيط الهادي تنحرف عن طريق جبال الأنديز، لتؤلف موجة هوائية تشابه الأمواج التي تتكون فوق صخور جدول مائي جبلي. وتنطلق تلك الموجة بتيارات صاعدة تصل سرعتها إلى 30 قدما في الثانية.

ويقول إدوارد وارنوك مهندس علوم الطيران والفضاء، إن «مثل هذه الموجات الهوائية الجبلية تكون كثيرة الحدة والنشاط»، ويشغل وارنوك منصب كبير مديري «مشروع بيرلان» وهو منظمة لا تتوخى الربح، ويقوم حاليا بتشييد الطائرة الشراعية المسماة «بيرلان 2» (Perlan II).

وستقوم طائرة صغيرة خفيفة ذات محرك واحد، من النوع المستخدم في رش المحاصيل الزراعية، بقطر الطائرة الشراعية إلى ارتفاع 10 آلاف قدم، لترتفع بعدها بالتيارات الصاعدة إلى ارتفاع 60 ألف قدم. وهناك حيث تضعف هذه التيارات، تستخدم الطائرة ظاهرة أخرى تسمى «الدوامة القطبية»، التي هي عبارة عن رياح دائرية تشبه الإعصار الكبير الذي يهب شتاء، والذي يوفر دفعا صاعدا شديدا. وإذا ما تمكنت الطائرة من «الإمساك» بالتيار الصاعد هذا فإنها سترتفع أكثر فأكثر إلى السحب المسماة «بيرلان»، ومنها إلى ثقب الأوزون، حيث تجري التفاعلات الكيميائية المدمرة لطبقة الأوزون. والهدف هو الارتفاع إلى علو 90 ألف قدم، أو 17 ميلا لتسجيل رقم قياسي في الارتفاع بواسطة طائرة شراعية. وكانت الطائرة السابقة «بيرلان 1» قد سجلت رقما بلغ 50726 قدما في عام 2006.

* تصميم جديد وستبلغ كلفة طائرة «بيرلان 2» نحو 7.5 مليون دولار، جرى حتى الآن إنفاق 3.5 مليون دولار منها، ولا يزال المشروع يحاول جمع ما تبقى من المبلغ. ويشارك في تنظيم المشروع دينيس تيتو الذي دفع 20 مليون دولار لزيارة محطة الفضاء الدولية، وستيف فوسيت الملاح الجوي الشهير الذي لقي مصرعه عام 2007 بحادث طائرة صغيرة من محرك واحد، والذي قاد قبلا طائرة «بيرلان 1».

وكانت «بيرلان 1» قد استخدمت أيضا جبال الأنديز لأغراض استخدام التيارات الصاعدة. وقد استغرق الارتفاع نحو 4.5 ساعة. وسيكون للطائرة الجديدة جناح يبلغ امتداده 84 قدما، بزنة 1700 رطل فقط، بما في ذلك وزن الملاحين. والطائرة الجديدة أخف من سابقتها «بيرلان 1» بمقدار 100 رطل (الرطل 153 غراما تقريبا)، على الرغم من أن الأخيرة كان لها جناح امتداده 72 قدما فقط. ويقول المشرفون على صنع الطائرة الجديدة، إنها اكتملت بنسبة 80 في المائة. وتتكون الطائرة الجديد بأغلبيتها من الألياف الكربونية المتينة جدا الخفيفة الوزن. وسيجري طلاء الطائرة بلون أبيض يعكس أشعة الشمس لمنعها من تسخين أجزائها بشكل يضعف الأبوكسي الموجود بكثرة داخل المقصورة، رغم أن الهواء المحيط سيكون مقاربا لدرجة التجمد.

وقد جرى تصميم الطائرة جزئيا عن طريق الحسابات الكومبيوترية، وبعضها الآخر عن طريق الحدس. وقد روعي فيها أن تكون مقاومتها للهواء جيدة، خاصة لطائرة لا تحتوي على أي محركات. وثمة تعقيدات فنية كثيرة يتوجب تذليلها، ولكن «نحن نعمل دائما على أساس المفاضلة والمقايضة»، كما يقول إينار إينفولدسون مؤسس المشروع وكبير طياريه، الذي كان الملاح المساعد لفوسيت لدى قيامه بتحطيم الرقم القياسي السابق.

وإينفولدسون هذا يقود الطائرات الشراعية منذ عام 1947 عندما كان في الخامسة عشرة من عمره، وله خبرة واسعة في قيادة الطائرات المقاتلة وطائرات الأبحاث على الارتفاعات الشاهقة، وهو يبلغ الآن 81 سنة من العمر، وردود فعله العصبية لم تعد ذاتها كما يقول، لكن أحكامه وقراراته في المواقف الصعبة لا تزال كما كانت عليه سابقا.

* تصميم مطور وستبلغ سرعة الطائرة عبر الغلاف الجوي الرقيق جدا 46 ميلا في الساعة، وهو ما يكفيها لكي تظل محلقة. لكن لكي يقوم المقياس بتسجيل مثل هذه القراءة في مثل هذا الجو الرقيق الضعيف الكثافة، ينبغي أن تكون السرعة الفعلية نحو 335 ميلا في الساعة.

وينبغي على مصممي الطائرة المعادلة أو التوفيق بين تقليل مقاومتها للهواء، وزيادة قوة الرفع في الجناحين، كما أن من التعقيدات الأخرى ضرورة زيادة الضغط الجوي داخل المقصورة في مثل هذه الارتفاعات الشاهقة، وهو أمر تقوم به محركات الطائرة عادة بينما «بيرلان 2» تفتقد لأي منها. والحل هو في عزل المقصورة الصغيرة هذه تماما. وهذا من شأنه أن يؤسس لمشكلات أخرى كثيرة يتوجب تذليلها أيضا. وستقوم «بيرلان 2» بأخذ عينات من طبقة الأوزون، كما ستستخدم أشعة الليزر لمراقبة تركزاتها والمواد الكيميائية المتفاعلة معها.

وقبل عام تقريبا قام فيليكس بومغارتنر بالوصول إلى ارتفاع 128.100 قدم على متن منطاد قبل القفز منه، لكن من الصعب جدا الملاحة فترة طويلة عن طريق منطاد عبر ثقب الأوزون.

ويتساءل جيمس أندرسون عالم المناخ في جامعة هارفارد: لماذا لا تستخدم الطائرات أو المركبات من دون طيار في مهام مثل هذه، لأن البشر هنا يشكلون عبئا كبيرا، سواء على صعيد السلامة، أو الصعيد التقني والمشكلات الناجمة عن ذلك.