الاثنين، 29 أكتوبر 2012

بحيرة المقلاة ... أكبر ينبوع ساخن في العالم



في عام 1886، ثار بركان جبل تاراويرا، بالقرب من بلدة روتوروا في الجزيرة الشمالية بنيوزيلندا. كان ذلك أكبر ثوران شهدته نيوزيلندا وكارثة أودت بحياة أكثر من مائة شخص، تاركة وراءها حفرة طبيعية واسعة تحولت بعد 130 عاما إلى أكبر  ينبوع ساخن في العالم وأصبحت معلما سياحيا تفتخر نيوزيلندا باحتضانه.
ولم يتردد الأوروبيون المحليون في إطلاق اسم (Frying Pan Lake) أو "المقلاة" على البحيرة كونها فعلا تؤدي مهام هذه الأخيرة وهو "القلي"، إذ يبلغ متوسط درجة الحرارة 50 درجة مئوية فيما تصل حرارة الأماكن الأكثر حرارة فيها إلى درجة الغليان، مما يؤدى إلى تدفق كمية كبيرة من الغازات السامة والبخار باستمرار.
على جانب "بحيرة المقلاة" تشكل ما يشبه مدخنة طبيعية كبيرة  وطحالب زرقاء مائلة إلى اللون الأخضر يغطيها اللون البرتقالي وهو مادة الكيراتين التي تنتجها الطحالب لحماية نفسها من الأشعة فوق البنفسجية.

ووفقاً لموقع "kuriositas"، يبلغ عمق "بحيرة المقلاة" ستة أمتار، ومياهها حامضة يصل متوسط حموضتها إلى 3.5PH مما يعني أنها ليست صالحة للشرب، وتبدو من السطح وكأنها تغلي ولكن ذلك ليس ناتجاً عن سخونة المياه وإنما بسبب تفاعل غازات  ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين. ومع ذلك، فهناك حالات غليان حقيقية تجري تحت مياه "بحيرة المقلاة" ولكنها تصبح أقل حرارة عندما تلامس السطح.
تغطي "بحيرة المقلاة" مساحة قدرها 38 ألف متر مربع، يغذيها عدد لا يحصى من الينابيع الحمضية. ومع أنها حديثة التكوين، فلم تمنع مياه البحيرة الساخنة الغابات الأصلية من النمو باستمرار لتغطي حافة أكبر ينبوع ساخن في العالم.

الأحد، 28 أكتوبر 2012

أسرار الأسود ، وما لا نعرفه عنها



الأسد من الحيوانات الرائعة، التي تعتبر رمزاً للقوة، الشجاعة والنبل. وتصور الأسود على الدروع والأعلام الوطنية في الكثير من البلدان. الأسد هو أحد أكبر القطط في جنس النمور، وأحد أفراد فصيلة السنوريات. يتعدى وزن بعض الذكور 250 كج، وهي ثاني أكبر القطط الحية بعد النمر. والأسد من أطول القطط عمراً.


  •  بالرغم من أن الأسود تظهر بنفس اللون، لكن  يوجد اختلافات لشكل البقع البيضاء الموجودة في بطونها وبين أرجلها.
  •  يمكن سماع زئير الأسود على مسافة 8 كم.
  •  يحتاج كل أسد بالغ من 4-5 كج من اللحم يومياً.
  • عكس غالبية القطط، فالأسود ماهرة السباحة.

  •  
  •  تمتلك الأسود شعر على أجسامها بدلا من الفراء.
  •   تشرب معظم الأسود الماء يومياً حال توفره، لكنها يمكن أن تظل بلا ماء من 4-5 أيام.
  • يجري الأسد بسرعة 80 كيلومتر في الساعة. 
  • يميز الذكر منطقة سيطرته برش مزيج من البول والافرازات الغدية على جذوع الأشجار والأحراش.

  • تعيش الأسود في الأسر ضعف المدة التي تعيشها في البرية، 20-30 عام في الأسر، و15 عام في البرية.
  • الأسود هي القطط الاجتماعية الوحيدة التي تعيش في جماعات. 
  • يتكون قطيع الأسود من عدة لبؤات و1-4 أسود بالغة، تطرد الأسود الشابة من القطيع عندما يظهر عليها علامات البلوغ. 
  • الأسد هو النوع الوحيد من فصيلة القطط الذي يتملك ذيل ينتهي بشعر كشكل جمالي يزين الحيوان. وفي الأنواع الأخرى يستخدم الذيل كإشارة عند التزواج.
 
  •  ورد ذكر الأسد في الكتابات الهندوسية باسم ناراسيمها (الرجل الأسد)، نصفه رجل ونصفه إنسان، وهو الإله المسئول عن حفظ البشر من خطر الشيطان.
  •  عند تزاوج الأسود مع النمور ينتج جنس هجين يعرف باسم النمر-الأسد، له هيئة الأسد ولا تغطي رأسه لبدة، ويظهر على جسمه خطوط تشبه خطوط النمر لكنها أقل وضوحاً
  •  بعد اصطياد الفريسة تأكل الأسود كل قطعة فيها من الأعضاء الداخلية، اللحم حتى الجلد، لكنها لا تأكل المعدة، وعادة ما تقوم الأسود بدفنها.
  •  أشبال الأسد عرضة للافتراس ولاسيما من قبل الضباع، الفهود وابن آوى. عند بلوغها ثلاثة أشهر تبدأ الأشبال في التدرب على المطاردة، بعد إتمامها العام تتدرب على الصيد. وبعد عام آخر تكون قادرة على الصيد. في نفس العمر تترك الأشبال أمهاتها.
  •  تظل الأسود خاملة حوالي 20 ساعة يومياً. وتنظر حلول الظلام لتبدأ الصيد.

 
  •  عادة تقوم اللبؤات بعملية الصيد في الظلام. وتخرج في مجموعات مكونة تضم إثنين أو ثلاثة لبؤات، وتتعاون لمطاردة الفريسة والاطباق عليها، ثم قتلها.
  •  اللبؤات لسن ماهرات في الصيد، حيث تتمكن اللبؤة اصطياد الفريسة بعد عدة محاولات. بعد قتل الفريسة تبدأ الذكور عادة في الأكل، يليها الإناث وتقتات الأشبال على بقايا الفريسة.

زرافة بثلاث رؤوس .. صورة حقيقة نادرة



كيب تاون ـ جنوب افريقيا : تمكن المصور توني مورتاغ 63 عاماً من التقاط هذه الصورة للزرافات الثلاثة عندما كانت ترعى في سهول السافانا في محمية سامبورو الوطنية بكينيا، وظهرت أعناق الزرافات الثلاثة في وضع متماثل بشكل مذهل.
ولكن للوهلة الأولى قد تبدو وكأنها زرافة واحدة بثلاثة رؤوس أو مخلوق غريب أو أسطوري، لكنه في واقع الأمر لا يتعدى كونه ثلاث زرافات .
ويقول توني مورتاغ إنه كان يزور المحمية الطبيعية الأفريقية خلال رحلة سفاري، عندما شاهد الزرافات تجتمع بطريقة ما، وحينها أدرك أن هذه الصورة ستكون رائعة.
وأضاف أنه أُعجب كثيرًا بأن الصورة بدت وكأنها زرافة واحدة لديها ثلاثة أعناق ورؤوس.

السبت، 27 أكتوبر 2012

العثور على عين زرقاء عملاقة على شواطئ فلوريدا والسؤال لمن تعود؟!





جرفت الأمواج عين كاملة غريبة الشكل وكبيرة الحجم على الشاطئ الشرقي لفلوريدا في امريكا وتركت العلماء حائرين أمام السؤال: من أين أتت هذه العين ولأي نوع من المخلوقات تعود؟! عثر جينو كوفاتشي على العين الكبيرة زرقاء اللون على شاطئ "بومبانو" الى الشمال من فورت لودرديل في ولاية فلوريدا.

!

وقال كوفاتشي لصحيفة "صن سنتينل" انه بينما كان يتنزه على الشاطئ، ركل شيئا غريبا برجله قبل ان يدرك انها عين يصل حجمها الى حجم حبة "غريبفروت". وأوضح ان العين كانت لاتزال طرية للغاية، وان الدماء كانت تنزف منها عندما وضعها في كيس بلاستيكي، وأخذها معه ووضعها في ثلاجته، قبل ان يسلمها الى معهد أبحاث فلوريدا للأحياء البحرية والحياة البرية في سانت بطرسبورغ.

وقال مسؤولون في هيئة الحياة البرية انهم وضعوا العين الغريبة والمجهولة المصدر في الثلج حتى يتمكن العلماء من تحديد مصدرها، مشيرين الى انهم مازالوا يحاولون تحديد الى اي الحيوانات تعود هذه العين.

وقال العلماء انهم يعتقدون ان العين تعود الى حبار ضخم او حوت او نوع آخر من الأسماك العملاقة او مخلوق بحري عملاق، غير ان المتحدث باسم معهد فلوريدا، كيفن باكستر، قال لـ"سكاي نيوز" انه عثر على قطع عظمية حول العين، ما يعني انها ليست لأي حيوان من الرخويات كالحبار. وأوضح ان هذا السبب يدفعهم الى الاعتقاد بأنها تعود لسمكة عملاقة.

بالفيدو و الصور‘‘ شجرة قوس قزح الصمغية ‘‘ أجمل أشجار العالم


قد ترى أشجار كثرة ولكنك حتما لن ترى شجرة بذلك الجمال و خصوصاً ذلك التنوع في الألون لدرجة إن يُطلق عليها أسم شجرة قوس قزح !! .  

فهل تتذكر حين رآينا زهور قوس قزح الرائعة التي أندهشنا أمامها حيث كانت الزهرة الواحدة تحمل العديد من الألوان الخلابة !!

الأسم العلمى لتلك الشجرة هو Eucalyptus deglupta و حتما لن تسأل عن سبب تسميتها بأسم شجرة قوس قزح فذلك تعبيراً عن ألوانها العديدة التي تحملها من ساقها حتي فروعها . 


تعتبر تلك الشجرة النوع الوحيد من أشجار اليوكاليبتوس الذي ينمو في النصف الشمالي من الكرة الأرضية ، و يمكنك رؤيتها بشكل طبيعي أى إنها تمنوا بدون تدخل من الأنسان في الأماكن التالية  مثل  غينيا الجديدة و مينداناو . 
لقد تمت زراعة تلك الشجرة  في أنحاء متفرقة من العالم بنجاح للحصول على لب الخشب الذي يستخدم في صناعة الأوراق  كما إنه يزرع أيضا لأغراض الزينه فهو يُضفي جمالاً طبيعياً للأماكن .  


 أما عن وصفها فنجد ن طولها يصل تقريباً إلى 70 متراً. و قد تسأل عن السر وراء تلك الألوان ، حسناً إليك السبب ، فهو نتيجة إلى تساقط جزء من اللحاء الخارجي في أوقات متفرقة من السنة مما يجعل اللحاء الأخضر الداخلي ظاهرا ، و بعد ذلك يغمق لونه ويصبح أكثر نضجا ليعطي تموجات لونية مميزة  و متعددة الألوان بين البرتقالي و البنفسجي و الأزرق . 






الجمعة، 26 أكتوبر 2012

ماكروبيننا ماكروسوما, سمكة المحيطات العميقة ذات الرأس الشفاف


ماكروبيننا ماكروسوما, سمكة المحيطات العميقة ذات الرأس الشفاف


لا يزال جزء كبير من عالم البحار العميقة عالم مجهول بالنسبة للبشر وذلك لسبب واحد وهو الضغط العالي جدا للماء الذي يجعل من مهمة سبر أعماق المحيطات مهمة ذات تكاليف عالية جدا تقارب في بعض الأحيان تكاليف الصعود إلى الفضاء هذا إن كان ممكنا,  السمك ذو الرأس الشفاف وما يطلق عليه علميا سمك (Macropinna microstoma) و يعرف أيضا بـ (barreleye fish) أي سمك عيون البرميل وهو من الأسماك التي تعيش على أعماق عالية إبتداءا من 500 متر تحت سطح البحر.
 

ماكروبيننا ماكروسوما, سمكة المحيطات العميقة ذات الرأس الشفاف

الصور ومقاطع الفيديو للسمكة والمستخدمة في هذا المقال أطلقت للعلن في عام 2009 من قبل معهد خليج مونتيري للأبحاث المائية (Monterey Bay Aquarium Research Institute) بعد أن قام بتصويرها في عام 2004 في المياه العميقة على شواطيء ولاية كاليفورنيا الأمريكية وهو أول تصوير لعينة على قيد الحياة من هذا النوع من الأسماك وأول مشاهده حية للقبه الشفافة للسمكة وهي تعمل. يبلغ طول السمكة الملتقطه صورتها 15 سم ويبلغ العمق الذي التقطت به 609 متر تحت سطح البحر والجدير ذكره أن هذا النوع من الأسماء معروف لدى العلماء منذ عام 1939 حيث تم إكتشافه في ذلك الوقت عن طريق سمكة ميته تم سحبها بواسطة شباك الصيادين وهذا التصوير هو الأول في التاريخ لهذا النوع من الأسماك وهو حي في بيئته الطبيعية.

طالع الصورة السابقة بتمعن فالقبتين باللون الأخضر داخل الرأس الشفاف هما أعين السمكة والأنبوبان باللون الأسود في مقدمة وجه السمكه المشابهه للأعين ما هما إلا أعضاء الشم لدى السمكة.
يعتقد العلماء أن السمك ذو الرأس الشفاف يعتمد في طعامه على سرقة الأسماك التي يصطادها أحد الكائنات البحرية المعروف بـ siphonophores وهو كائن بحري يصل طولة إلى 10 أمتار ولديه الكثير من الزوائد والمخالب والصورة التالية هي لنفس الكائن البحري.

siphonophores
يعيش السمك ذو الرأس الشفاف في الأعماق السحيقه حيث تنعدم الرؤية تقريبا ويسود الظلام الشديد وتقضي هذه السمكة أغلب وقتها بدون حراك وهو ما اكتشفه معهد الأبحاث المسؤول عن الصور عن طريق المركبه المخصصة لمراقبة الحياة المائية في الأعماق السحيقة التي قامت بالتقاط الصور السابقة.
ماكروبيننا ماكروسوما, سمكة المحيطات العميقة ذات الرأس الشفاف

نافورة الثروة في سنغافورة ’’ شاهد الإبداع ‘‘



يمكنك الضغط على الصورة لمشاهدتها بالحجم الأصلي

نافورة الثروة في سنغافورة تقع في قلب مركز سونتيك سيتي التجاري، وتجسد ثلاثة من العناصر الأساسية المعبرة عن سنغافورة وهي الثروة والعظمة والإبهار في التصميم. وتتردد أسطورة حول نافورة الثروة بأنك إذا تجولت حول مركزها وغمرت يديك في الماء وتمنيت أمنية فإنها سوف تتحقق، وبالطبع لم تثبت صحة الإدعاء.


الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

بحيرة الحمم نيراجونجو في ’’بركان نيراجونجو‘‘ جحيم على الأرض !!


بحيرة الحمم  ’’نيراجونجو‘‘  في بركان ’’نيراجونجو‘‘ و بالانجليزية  Lava Lake at Nyiragongo Volcano  ، ويقع جبل نيراجونجو داخل متنزه فيرونغا الوطني ، في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، نحو 20 كيلومترا إلى الشمال من مدينة غوما و بحيرة كيفو . وهو واحد من انشط البراكين في أفريقيا ، و  الحفرة الرئيسيه له هي التي نتحدث عنها اليوم فهي تشكل بحيرة من الحمم البركانية التي تظهر في قمة الحفرة .


و بحيرة نيراغونغو من الحمم البركانية الاكثر شهرة و معروفة في التاريخ ، أن اقصي ارتقاع من الحمم حدث في هذه البحيرة و سجلة التاريخ وكان حوالي 3250 متر (10700 قدم) في يناير 1977 ، اما عن عمق تلك البحيرة فهو حوالي 600 متر (2000 قدم).   


بدات تلك البحيرة في النشاط  منذ عام 1882، و قد اندلعت و ثارت ما لا يقل عن 34 مرة ،  أخر ثوران لهذا البركان كان في يناير عام 2002 ،  و  بعد ستة أشهر من بدء ثوران عام 2002 ، اندلع بركان نيراجونجو مرة أخرى ، ولا يزال حتي الان النشاط في نييراجونجو جاري، ولكن يقتصر حاليا على فوهة البركان ، و هي التي تشكل الان تلك البحيرة من الحمم . 

و نظراً لاهمية دراسة هذا البركان وخطورته قام فريق من العلماء موخراً بجوله استكشافية لبحيرة الحمم البركانية لنيراجونجو و هذه بعض الصور التي أتوا بها لنا 










بالصور و الفيديوهات : ظاهرة الهمهمة لطيور الزرزور من أغرب الظواهر الطبيعية عند الطيور

 
ظاهرة الهمهمة أو Murmuration هي من أحد الظواهر التي تقوم بها طيور الزروز في بداية موسم الخريف في اسكتلندا و البلدان المجاورة لها  كاستعداد من هذه الطيور لموسم للهجرة  .

قد تسأل لماذا تعد هذه الظاهرة غريبة !! و لماذا نتحدث عنها الأن ، أن المدهش في هذه الظاهرة أن اعداد كبيرة جدا تصل إلى الأف  من طيور الزرزور تتجمع و تتحرك  في الهواء وكأنها جسد واحد بل و الاغرب إنها تتحرك جميعها في نفس الوقت باتجاه واحد وبسرعة عالية ضمن أشكال منتظمة دون أن يحدث بينها أي تصادم .
لقد حيرت هذه الظاهره العالماء و الباحثون  الذين درسوها بواسطة احدث أجهزة التصوير والرصد وتم تحليل حركة تلك الطيور بواسطة الكمبيوتر وقد توصلوا إلى أن ردود أفعال الطيور فيما بينها واتخاذها لقرار الحركة يستغرق 100 مليون جزء من الثانية وذلك من اجل توحيد الحركة وتفادي الاصطدام  و قال العلماء أن الهدف من هذا التنظيم وهذه الحركه الجماعية المنطمة هو اخافة الطيور المفترسة حيث أن تجمع تلك الطيور يرهب أعدائها من طيور جارحة أو غير ذلك من الاعداء التي قد تهاجمها اثناء فترة الهجرة .

و هذه بعض الصور لهذه الظاهرة الرائعه نترككم معها و بعد ذلك نتركك لتعيش لحظات رائعه مع فيديوا تلك الظاهرة 





 





 إليك فيديو يعرض لك هذه الظاهرة الرائعه تخيل لو انك تقف امام الطيور و تشاهد تلك الظاهره بنفسك ولا يسعنا إلا قول سبحان الله